Yahoo!

الإزدواجية فى الفكر الإسلامى

كتبها Mina Mina ، في 19 نوفمبر 2006 الساعة: 02:41 ص

الإزدواجية فى الفكر الإسلامى

 

حينما تتحاور مع المسلم عن السياسة يحدثك فورا عن الظلم الذى يتعرض له المسلمين كافة من الشيطان الأكبر أمريكا فى فلسطين وأفغانستان والعراق والمؤامرة الأمريكية للقضاء على الإسلام فأمريكا مسئولة طبعا عن الفقر والظلم العالمى وكذلك أنتشار الإثم والرذيلة فأمريكا هى التى وجهت أغانى هيفاء النووية أما إسرائيل فهى التى أطلقت قنابل روبى العنقودية .

 

أما الرئيس الأمريكى قاتلة الله فالمسلمين يعتقدون أنه يستيقظ من نومه صباحا وليس له شاغل سوى القضاء على الإسلام وللأسف نسى المسلمين أن الرئيس الأمريكى لم ينم منذ أحداث 11 سبتمبر حتى الأن حينما قتل المدنيين الأمريكيين وهللت الغالبية العظمى من المسلمين بالفرحة وإن أظهرت الأنظمة العربية من تحت برقع الفرحة الحزن والتعاطف للمصاب الأمريكى .

 

إن الرئيس الأمريكى أعلن أكثر من مرة أن حربة ليست على الإسلام بذاته ولكن على الإرهاب الإسلامى تماما مثلما حاربت الدول الإسلامية نفسها هذا الإرهاب الإسلامى ولكن للأسف كان حرب هذه الدول على الإرهاب من أجل تثبيت عروشها وليس من أجل أقتلاع الفكر الإرهابى نفسة فلماذا ينكر المسلمين الأن الإرهاب الإسلامى الأن وأنتم حاربتوه قبل جورج بوش نفسة ولكن السبب واضح لشعور المسلم أن الإسلام والأفعال الأرهابية واحد لا يتجزأ فكلة جهاد فى سبيل الله فمن الغريب والمخزى أن تسأل مسلما ما رأيك فى بن لادن فيقول لك المسألة تتوقف على النية فإن كان يفعل ما يفعلة لوجه الله فهو مجاهد وإن كان غير ذلك فهو إرهابى !!!!

 

أخى المسلم هل من المنطقى أن تضرب أقوى قوى فى العالم فى عقر دارها وأن يكون العقل المدبر للعملية الإرهابية مختبئا فى أفغانستان يطلق تصريحاتة عن العملية المباركة ويتوعد أمريكا بالمزيد وتريدون من أمريكا أن تصمت لا يا سادة الطبيعى والمنطقى هو أن تهدم أمريكا أفغانستان على من فيها طالما ترفض تسليم بن لادن وعلى العموم لم تجد أمريكا الكثير فى أفغانستان لتهدمه فقد هدمت طالبان كل شىء بحكمها لأفغانستان ، أيها السادة يجب أن يعلم الجميع أنه حينما يضرب فتوه العالم على غفلة فلابد أن يتوقع الجميع ضربة قاتلة من الشومة التى يحملها .

 

للأسف أبدى العقل المثقف الإسلامى وليتة كان العقل الجاهل تفهمه لفعلة بن لادن وأن ما فعلة كان رد فعل طبيعى لظلم أمريكا فى فلسطين .

 

هنا فقط أستفاقت أمريكا وأكتشفت أن حربها ليست ضد الإرهاب فقط ولكن ضد العقلية الإسلامية والفكر الذى أفرز هذا الإرهاب وللأسف تبين أن نبع هذا الإرهاب هو القرأن والسنة أو لنقولها بصيغة أخف كما يقول المعتدلين الإسلاميين الرافضين للإرهاب الذين يحاولون تجميل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإزدواجية فى الفكر الإسلامى

كتبها Mina Mina ، في 19 نوفمبر 2006 الساعة: 00:08 ص

الإزدواجية فى الفكر الإسلامى

 

حينما تتحاور مع المسلم عن السياسة يحدثك فورا عن الظلم الذى يتعرض له المسلمين كافة من الشيطان الأكبر أمريكا فى فلسطين وأفغانستان والعراق والمؤامرة الأمريكية للقضاء على الإسلام فأمريكا مسئولة طبعا عن الفقر والظلم العالمى وكذلك أنتشار الإثم والرذيلة فأمريكا هى التى وجهت أغانى هيفاء النووية أما إسرائيل فهى التى أطلقت قنابل روبى العنقودية .

 

أما الرئيس الأمريكى قاتلة الله فالمسلمين يعتقدون أنه يستيقظ من نومه صباحا وليس له شاغل سوى القضاء على الإسلام وللأسف نسى المسلمين أن الرئيس الأمريكى لم ينم منذ أحداث 11 سبتمبر حتى الأن حينما قتل المدنيين الأمريكيين وهللت الغالبية العظمى من المسلمين بالفرحة وإن أظهرت الأنظمة العربية من تحت برقع الفرحة الحزن والتعاطف للمصاب الأمريكى .

 

إن الرئيس الأمريكى أعلن أكثر من مرة أن حربة ليست على الإسلام بذاته ولكن على الإرهاب الإسلامى تماما مثلما حاربت الدول الإسلامية نفسها هذا الإرهاب الإسلامى ولكن للأسف كان حرب هذه الدول على الإرهاب من أجل تثبيت عروشها وليس من أجل أقتلاع الفكر الإرهابى نفسة فلماذا ينكر المسلمين الأن الإرهاب الإسلامى الأن وأنتم حاربتوه قبل جورج بوش نفسة ولكن السبب واضح لشعور المسلم أن الإسلام والأفعال الأرهابية واحد لا يتجزأ فكلة جهاد فى سبيل الله فمن الغريب والمخزى أن تسأل مسلما ما رأيك فى بن لادن فيقول لك المسألة تتوقف على النية فإن كان يفعل ما يفعلة لوجه الله فهو مجاهد وإن كان غير ذلك فهو إرهابى !!!!

 

أخى المسلم هل من المنطقى أن تضرب أقوى قوى فى العالم فى عقر دارها وأن يكون العقل المدبر للعملية الإرهابية مختبئا فى أفغانستان يطلق تصريحاتة عن العملية المباركة ويتوعد أمريكا بالمزيد وتريدون من أمريكا أن تصمت لا يا سادة الطبيعى والمنطقى هو أن تهدم أمريكا أفغانستان على من فيها طالما ترفض تسليم بن لادن وعلى العموم لم تجد أمريكا الكثير فى أفغانستان لتهدمه فقد هدمت طالبان كل شىء بحكمها لأفغانستان ، أيها السادة يجب أن يعلم الجميع أنه حينما يضرب فتوه العالم على غفلة فلابد أن يتوقع الجميع ضربة قاتلة من الشومة التى يحملها .

 

للأسف أبدى العقل المثقف الإسلامى وليتة كان العقل الجاهل تفهمه لفعلة بن لادن وأن ما فعلة كان رد فعل طبيعى لظلم أمريكا فى فلسطين .

 

هنا فقط أستفاقت أمريكا وأكتشفت أن حربها ليست ضد الإرهاب فقط ولكن ضد العقلية الإسلامية والفكر الذى أفرز هذا الإرهاب وللأسف تبين أن نبع هذا الإرهاب هو القرأن والسنة أو لنقولها بصيغة أخف كما يقول المعتدلين الإسلاميين الرافضين للإرهاب الذين يحاولون تجميل الإسلام فيقولون أن منبع الإرهاب هو التفسير الخاطىء للقرأن والسنة .

 

للأسف أتضح للجميع الأن إنكار الإسلام لحرية العقيدة – أى عقيده – دينية أو سياسية أو فكرية فإن كنت مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو حتى بوذيا فمن جعلك أيها المسلم واصيا على فكرى ورأى ، فإن كنت أرى أن الإسلام أنتشر بحد السيف فلماذا لا ترد على فكرى ورأيى ولماذا يكون رد الفعل الطبيعى للمسلمين هو المظاهرات مثلما حدث فى حالة بابا الفاتيكان وطبعا الهتاف على الماشى بالموت لأمريكا وإسرائيل ومؤخرا الدانمرك وغيرها من دول تحترم الحرية والكرامة للمواطن فعلى الأقل هى دول تحترم إنسانية مواطنها على أرضها أولا ثم إنسانية الغير خارج أوطانها أما نحن فلا نحترم إنسانية المواطن سواء داخل وطنه أو الإنسانية خارج الوطن .

 

لماذا لا يكون الرد على الفكر بالفكر وليس بالعنف والمطالبة بالإعتذار وما معنى أن يكون الرد على م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb