الإزدواجية فى الفكر الإسلامى
حينما تتحاور مع المسلم عن السياسة يحدثك فورا عن الظلم الذى يتعرض له المسلمين كافة من الشيطان الأكبر أمريكا فى فلسطين وأفغانستان والعراق والمؤامرة الأمريكية للقضاء على الإسلام فأمريكا مسئولة طبعا عن الفقر والظلم العالمى وكذلك أنتشار الإثم والرذيلة فأمريكا هى التى وجهت أغانى هيفاء النووية أما إسرائيل فهى التى أطلقت قنابل روبى العنقودية .
أما الرئيس الأمريكى قاتلة الله فالمسلمين يعتقدون أنه يستيقظ من نومه صباحا وليس له شاغل سوى القضاء على الإسلام وللأسف نسى المسلمين أن الرئيس الأمريكى لم ينم منذ أحداث 11 سبتمبر حتى الأن حينما قتل المدنيين الأمريكيين وهللت الغالبية العظمى من المسلمين بالفرحة وإن أظهرت الأنظمة العربية من تحت برقع الفرحة الحزن والتعاطف للمصاب الأمريكى .
إن الرئيس الأمريكى أعلن أكثر من مرة أن حربة ليست على الإسلام بذاته ولكن على الإرهاب الإسلامى تماما مثلما حاربت الدول الإسلامية نفسها هذا الإرهاب الإسلامى ولكن للأسف كان حرب هذه الدول على الإرهاب من أجل تثبيت عروشها وليس من أجل أقتلاع الفكر الإرهابى نفسة فلماذا ينكر المسلمين الأن الإرهاب الإسلامى الأن وأنتم حاربتوه قبل جورج بوش نفسة ولكن السبب واضح لشعور المسلم أن الإسلام والأفعال الأرهابية واحد لا يتجزأ فكلة جهاد فى سبيل الله فمن الغريب والمخزى أن تسأل مسلما ما رأيك فى بن لادن فيقول لك المسألة تتوقف على النية فإن كان يفعل ما يفعلة لوجه الله فهو مجاهد وإن كان غير ذلك فهو إرهابى !!!!
أخى المسلم هل من المنطقى أن تضرب أقوى قوى فى العالم فى عقر دارها وأن يكون العقل المدبر للعملية الإرهابية مختبئا فى أفغانستان يطلق تصريحاتة عن العملية المباركة ويتوعد أمريكا بالمزيد وتريدون من أمريكا أن تصمت لا يا سادة الطبيعى والمنطقى هو أن تهدم أمريكا أفغانستان على من فيها طالما ترفض تسليم بن لادن وعلى العموم لم تجد أمريكا الكثير فى أفغانستان لتهدمه فقد هدمت طالبان كل شىء بحكمها لأفغانستان ، أيها السادة يجب أن يعلم الجميع أنه حينما يضرب فتوه العالم على غفلة فلابد أن يتوقع الجميع ضربة قاتلة من الشومة التى يحملها .
للأسف أبدى العقل المثقف الإسلامى وليتة كان العقل الجاهل تفهمه لفعلة بن لادن وأن ما فعلة كان رد فعل طبيعى لظلم أمريكا فى فلسطين .
هنا فقط أستفاقت أمريكا وأكتشفت أن حربها ليست ضد الإرهاب فقط ولكن ضد العقلية الإسلامية والفكر الذى أفرز هذا الإرهاب وللأسف تبين أن نبع هذا الإرهاب هو القرأن والسنة أو لنقولها بصيغة أخف كما يقول المعتدلين الإسلاميين الرافضين للإرهاب الذين يحاولون تجميل ال






















